تربية حضرموت افق واسع المدى وانجازات لانهاية لها
يعي الكثير منا أهمية التعليم كونه واحد من الاساسيات الخمس التي يحتاج اليها كل مواطن وانسان يعيش على وجه الارض, فقطاع التعليم بساحل حضرموت يعتبر مثال حي وانموذج تشهد له جميع مديريات الساحل, لما له من أعمال سباقه وافق واسع المدى بإنجازاته في خدمة التعليم بالمحافظة.
فالتعليم هي الخدمة الضرورية التي لم تتعثّر خلال السنوات الماضية، فبالرغم من سيطرة تنظيم القاعدة الارهابي لمدينة المكلا في ابريل عام 2015م , ورغم الظروف الصعبة التي مرت بها الا ان قطاع التعليم بقي يعمل بصمت وباستمرار فعال في تقديم الخدمات التربوية والتعليمية لجميع الطلاب والمعلمين بمدينة المكلا.
فخلال العام الماضي 2018م وبداية العام الحالي 2019 شهدت تربية حضرموت الكثير من الانجازات والاعمال , من خلال فتح العديد من المدارس الجديدة والحديثة لاستيعاب الكثير من الطلاب فيها, كما ان تعاقد 5 الف معلم بساحل حضرموت عمل على تغطيه النقص في الكثير من مدارس المديرية.
ومن خلال بيان هذه الاسهامات قام موقع "عدن الحدث" بذكر بعض اراء المواطنين بالمكلا, حيث قالت معلمة بمدرسة "الزهراء" بالمكلا, ان في الزمن الحالي والان اخدت حضرموت تاج العلم والثقافة في كل مجالات العلوم , كما ظهر فجر ونور العلم الجديد والحديث في جميع مجالات الحياه, وكما نعرف كلنا ان العلم سلاح الجهل, فقد بنيت المدارس الحديثة الاساسية والثانوية والجامعات والكليات والمعاهد بمختلف اقسامها.
كما ان الفتيات الان الحمدلله اخدت حظها من التعليم, وذلك يرجع الى اهتمام السلطة المحلية المتمثلة باللواء الركن "فرج سالمين البحسني" محافظ المحافظة, واهتمام وكيل التربية والتعليم مدير عام التربية والتعليم بساحل حضرموت الاستاذ "جمال عبدون" بمجال التعليم. وبهذا نلاحظ ان الفتيات الان قد تولت المناصب العليا في ادارات المدارس والجامعات والمعاهد ومختلف التخصصات الاخرى.
والتعليم بحضرموت على وجه الخصوص اصبح في تطور مستمر ومستدام, وفيه من التقدم والازدهار وماتفخر به عمليا وثقافيا مستقبلا.
وأشار الاستاذ "جمال سالم عبدون" في بعض وسائل التواصل الاجتماعي, إن الواقع التربوي والتعليمي بمحافظة حضرموت يبدو متميزاً سواء على مستوى العام الدراسي الحالي، أو بالنظر إلى العام الدراسي المنصرم الذي أخذ مرتبة عالية من التميز، وشهد منذ بدء انطلاقته وحصته الدراسية الأولى استقراراً لم تشهده الأعوام السابقة، مستدركاً على الرغم من بعض المعوقات الصعبة وكللت الجهود الكبيرة من قبل جميع كوادر هذا القطاع المهم بالنجاح وسير يومياته الدراسية والاختبارية بسلاسة وهدوء، مبيناً إسهام السلطة المحلية بالمحافظة على تحقيق جملة من الإنجازات والمكاسب تمثلت في تمويل طباعة مقررات المنهج الدراسي الموحد لرياض الأطفال بحضرموت، وتوزيعه لثلاث سنوات - مجاناً - على جميع الرياض الحكومية، لافتاً إلى أنه من المكاسب التي أنجزتها الخبرات التراكمية لمربيات الرياض الحكومية بتتبع وتدقيق منهجي تربوي من قبل المكاتب الفنية في التوجيه التربوي والتعليمي بالمحافظة، مؤكداً إنه منجز فريد على مستوى محافظة حضرموت ومحافظات الوطن قاطبة .
وأشار "عبدون" لدور السلطة المحلية بالمحافظة بإنشائها صندوق دعم التعليم الذي كان له الدور الرئيس والحاسم في حل مشكلة العجز الكبير في عدد المعلمين الذين ذهبوا في السنوات الماضية للمعاش التقاعدي ولم يتم تعويضهم في الحقل التعليمي، إضافة إلى عدد من مشاريع البنية التحتية في المديريات والتوسع في الشعب الدراسية لعدد من رياض الأطفال بمديريات المكلا والشحر وغيل باوزير، وبناء المظلات والمسارح وغرف الحراسات لهذه الرياض، وبناء الروضة الأولى بمديرية حجر ودعمها بكل المستلزمات الخاصة ببدء نشاطها - لأول مرة في المديرية - وتأهيل الكادر النسوي من المربيات لإدارتها وتشغيلها والعمل فيها، كذلك استكمال بناء وتأثيث مجمع المنصورة التعليمي بالشحر وإعادة تأهيل وتأثيث الصحة المدرسية بالمحافظة وافتتاح فرعين لها في مديريتي الشحر وغيل باوزير.
يتميز القطاع التربوي والتعليمي في ساحل حضرموت إلى ارتقاءه لمستوى عالي من النجاحات التي خطط لها بشكل صحيح وسليم, وتسخيرها لإنجاز المهام الصعبة لعمل بنية تربوية وتعليمية ومهنية تنفذ مهامها الحضرمية والوطنية بشكل يجعلها اكثر تفوقا خلال السنوات القادمة.



