كثرة الطوابير الطويلة للسيارات تعود من جديد لانعدام مادة الديزل بمدينة المكلا
تزامنا مع حركة انقلاب الريال اليمني في ارتفاعه وهبوطه أمام العملات الاجنبية التي لعبت في تغير اسعار المشتقات النفطية يوما بعد يوم. تعود مدينة المكلا حاضنة حضرموت خلال هذه الايام في انعدام وازمة في توفير مادة الديزل بجميع محطات الوقود الحكومية والخاصة, والذي نتج عنه ازدحام في كثرة طوابير السيارات مما أعاق حركة المواطنين بالشوارع الرئيسية بالمدينة.
ورغم الزيادة التي اقرتها شركة النفط بساحل حضرموت المقدرة ببيع اللتر البترول والديزل بسعر 300 ريال، ليصل سعر الدبة 6 الف ريال, الا ان ازمة انعدام المشتقات النفطية تعود مرة أخرى وتزداد في الكثير من المحطات بمدينة المكلا.
وذكر مواطن محلي يعمل بإحدى محطات الوقود بالمكلا لموقع "عدن الحدث", ان توفير مادة الديزل في كثير من الاحيان بالسعر المحدد 300 ريال للتر البترول ينتج عنه ازدحام غير اعتيادي امام المحطة, حتى انه في كثير من الاحيان يعود اصحاب السيارات من غير وقود وذلك لنفاذ الكمية بالمحطة.
كما اشار لموقع "عدن الحدث" ان هناك مايسمى بالديزل التجاري الذي يصل سعره الى 7 الف ريال يمني للدبة, مما يسبب اتجاه الكثير من الناس اليه, وذلك نتيجة لزحمة السيارات وكثرة الطوابير التي تريد التعبئة بالديزل الاعتيادي وبالسعر المحدد من قبل شركة النفط اليمنية دون اللجوء الى الديزل التجاري.
وفي ظل أزمة الوقود الخانقة، بات الحصول على ليترات من مادة الديزل، واحداً من اهم الإنجازات التي يسعى المواطن الحضرمي في الحصول عليها , خاصة في محافظة تقبع على عشرات الحقول النفطية، لكن كثيراً منها معطّل منذ ما يسمى بـ"الهبّة الشعبية" التي اندلعت في العام 2013، وبفعل الأزمات المتعاقبة على البلاد، ليظل وضعها على ما هو عليه حتى الآن، باستثناء ما تنتجه شركة بترومسيلة الحكومية من نفط خام يتم تصديره، وكميات من الديزل، تُباع في إطار المحافظة.



