مخرجات المؤتمر الجامع

عن الحدث - المكلا : صلاح بوعابس
في مثل هذا اليوم من عام 2017 وفي  لحظة تاريخية فارقة  تزامنا - حينئذ - مع الذكرى الأولى لتحرير حضرموت من قوى الشر والتطرف، احتضنت حاضرة حضرموت وعاصمتها المكلا مؤتمر حضرموت الجامع الذي جمع الطيف الحضرمي بمختلف شرائحه ومكوناته من قوى سياسية وحزبية واتحادات نقابية ومهنية واجتماعية وشعبية ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات عامة وأكاديميين الذين التقوا على استعادة حقوق حضرموت الحضارة والتاريخ، بمبادرة كريمة من حلف حضرموت الذي تبنى فكرة جمع الحضارم على ما فيه عزهم وكرامتهم؛ استشعارا منه بالمسؤولية التاريخية واللحظة المفصلية التي لامست حاضر ومستقبل حضرموت، وفي ظرف استثنائي سجله التاريخ لحضرموت الخير والمحبة والسلام.
لقد عانت حضرموت مُدَّةً طويلة من الإقصاء والتهميش والتشويه لهويتها، وفي ذلك اليوم المشهود  أكد الحضارمة  للجميع أنه قد آن لحضرموت أن تكون قاطرة لمشروعها السياسي المنبثق من أصالة تاريخها وعمق حضارتها، وأن تمكين أبنائها في إدارة شؤونها السياسية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والعسكرية والأمنية أصبح حتميًّا وبإرادتهم الحرة وفق خطط واستراتيجيات يعدونها لرسم مستقبل حضرموت المشرق.
وفي ذلك ، إشارة واضحة إلى إن أية تسوية سياسية قادمة يجب أن تأخذ فيها حضرموت حجمها وفق مساهمتها في الميزانية الاتحادية ومساحتها السكانية وتعدادها السكاني وبعدها التاريخي وعمقها الثقافي، وإن تعطى حصتها وبصورة عاجلة من إيراداتها النفطية والمعدنية ومواردها من المنافذ البرية والبحرية والجوية.
 
ومن أبرز  ما اتفق عليه الحضارم وما نصت عليه قرارات  وتوصيات مؤتمرهم الجامع نوجز  هذه النقاط التي لخصت رؤيتهم المستقبلية  :