عادات روحانية تعيشها محافظة حضرموت خلال شهر رمضان

عدن الحدث - تقرير خاص

يعيش أبناء محافظة حضرموت خلال هذه الايام  من شهر رمضان المبارك  طقوس معينة وعادات وتقاليد متداولة بين جميع مناطق حضرموت بساحلها وواديها , حيث تمتزج هذه الطقوس بفرحة الاطفال والاهالي , لما فيها من روحانيه  بالقلب ولما تخلفه من مشاعر البهجة  والسرور على وجوه الناس بحضرموت.

 

فمنذ بداية شهر رمضان  وعادات وتقاليد حضرموت قد بدأت, حيث يشهد جميع مواطني المحافظة منذ عصر اليوم في كل يوم من رمضان تقاليد رمضانيه تبدأ بالبيع في الاسواق العامة , من خلال بيع مختلف انواع الطعام  من لحوم وخضار ومعجنات  وغيرها من الاكلات المألوفة  والمتوارثة في كل بيت , مما تلاقي هذه  الاسواق ازدحام غير اعتيادي من قبل جميع المواطنين.

 

كما تقوم العائلات خلال الشهر الكريم على تنظيم زيارات عائلية أو للجيران أو ما تسمى بـ"المشاهرة", وذلك للحفاظ على التواد والرحمة  فيما بينهم وحتى يزيد التقارب بين الاسر.

 

وتشهد محافظة حضرموت في اليوم  7 من رمضان وحتى 29 رمضان احتفالات وختومات في كل مسجد من مساجد مدينة المكلا , وحتى الوادي,  حيث تتم الاستعدادات للاحتفال بهذه المناسبة من وقت العصر,  فيبدأ البائعون بالتجول في الساحات المحاطة بالمسجد الذي سيعقد فيه الاحتفال مساء، حيث يعرضون بضائعهم من الدمى والحلويات والمكسرات,  مما يأخذون  الآباء والأمهات والأجداد أطفالهم وأحفادهم إلى الاحتفالات  بارتداء  الملابس الجديدة لهذه المناسبة.

 

وتستغل الأسر الليالي الوترية التي يقام فيها ختم القرآن بالمساجد ,  بدعوة  الأسر القريبة من المسجد المقام فيه الختم الأقارب والجيران للإفطار وتناول وجبة العشاء , تتخللها جلسة لتبادل الأحاديث مع تقديم أكواب الشاي المتنوعة والمعروفة في حضرموت بعدة الشاي الحضرمي.

 

كما يحظى الأطفال بفرحة الليالي الوترية عبر الذهاب إلى ساحات المسجد المقام فيه الختم لشراء الحلويات والهدايا والألعاب متزينين بالملابس الجميلة.

 

وهكذا تتميز عادات وتقاليد محافظة حضرموت خلال كل عام من شهر رمضان المبارك.