الامارات تتجدد بحلها ومساعداتها بظروف المواطنين بحضرموت

عدن الحدث - المكلا : تقرير خاص

رغم الظروف الصعبة التي تجتاح محافظة حضرموت بساحلها وواديها من تعرضها للعديد من الازمات والمشكلات التي تسهم في مرور المواطنين بالشعور بالمعاناة التي لاتنتهي الا بالنظر اليها من قبل دول التحالف العربي وعلى راسها دولة الامارات العربية المتحدة, لما تقدمة من مساعدات واغاثات ماديه ومعنوية لشعب حضرموت. 

فكعادتها دائما .. تعمل دوله الامارات العربية منذ مرور شهر رمضان المبارك وحتى بالوقت الحالي,  على حل كافة الازمات بالجوانب الصحية والاجتماعية والثقافية

 التي تهم  المواطن بحضرموت, حيث عملت قبل ايام على تفقد الأعمال الانشائية لمشروع تأهيل وصيانة مستشفى الشحر العام ومستشفى غيل باوزير  بمحافظة حضرموت، التي وقعته الهيئة بشهر مايو من العام الجاري، ضمن توقيع( ٧) اتفاقيات لدعم الجانب الصحي والانساني والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية بمحافظة حضرموت.

من خلالها قامت هيئة الهلال الاحمر الاماراتي على تفقد أعمال الترميم والتأهيل المرحلى الاولى  من الاعمال الانشائية.

 وبجانب اخر قامت دولة الامارات العربية بحفر ست آبار ارتوازية، وربطها بخط ضخ المياه الرئيسي إلى جانب تركيب وحدات ضخ وتنفيذ تمديدات، لتصل إلى المواقع المستهدفة في المناطق والقرى المستفيدة في المديريات الصحراوية بحضرموت، وذلك ضمن مشروع حفر الآبار، الذي تنفذه الهيئة لتوفير المياه النقية لليمنيين في إطار الدور الإنساني، الذي تقوم به دولة الإمارات لتخفيف معاناة المواطنين اليمنيين جراء الوضع الراهن الذي تعيشه بلادهم.

 

كما قامت هيئة الهلال الاماراتي  بحملة «سقيا ماء»، المقدمة من مؤسسة «سقيا الإمارات»، والتي تستهدف توزيع عبوات المياه على أهالي مناطق نائية وريفية عدة بمحافظة حضرموت,  الذين يعانون من الجفاف وصعوبة الحصول على مياه الشرب النظيفة، وذلك من خلال ناقلات مخصصة لهذا الغرض، تقطع مسافات طويلة مروراً بطرق وعرة وجبلية، من أجل الوصول للمستفيدين.

 

وضمن الأعراس الجماعية التي وجّه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم استقرار الشباب اليمني، والتي يستفيد من مرحلتها الثانية خلال عام 2019 آلاف الشباب في 11 محافظة يمنية,  نظّمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي العرس الجماعي الرابع عشر على مستوى اليمن والرابع في المكلا بمحافظة حضرموت لـ200 شاب وفتاة.

 

حيث أكّد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، محمد عتيق الفلاحي، أنّ الهيئة عملت وفق خطة مدروسة لتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتنظيم الأعراس الجماعية للعام الثاني على التوالي، وتوسيع مظلة المستفيدين منها في اليمن برعاية سموه، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر.

وقال إنّ هذه المبادرة تؤكد اهتمام قيادتنا الرشيدة بالأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية على الساحة اليمنية، وبظروف الشباب اليمني الذي يواجه تحديات كبيرة، من أجل تحقيق حلمه وتطلعاته إلى الاستقرار والحياة الكريمة.

 

وفي الجانب الانساني قدمت دولة الامارات العربية المتحدة وعبر هلالها الاحمر الكثير من الدعم الاغاثي والانساني والخدماتي لسكان المحافظات المحررة،  حيث قامت ببناء المدارس وترميم المستشفيات ومعالجة جرحى الحرب على نفقتها في الخارج  .

 

واوصلت الامارات مساهماتها الاغاثية الى كل منزل من الجزء المحرر من اليمن،  وقامت بحفر الابار وتوصيل المياه،  واصلاح الكهرباء وخطوط المواصلات.

 

 

فهنا نشهد بأن دولة الامارات لاتزال في دعم متواصل بتقديم خدماتها الاغاثية,  وعطاؤها اللامحدود في حضرموت بكل الجوانب,  حيث يعد ازدهار حضرموت وثبات أمنها بفضل دولة الإمارات, وان حضرموت ستشهد خلال اعوامها الاتية عطاءات كبيره ومستمرة يشهد لها جميع أبناءها كما يشهد لها التاريخ.