فرق نزع الألغام بالضالع.. جهود إنسانية وشحة الإمكانيات
تواجه فرق نزع الألغام العاملة في جبهات شمال الضالع تحديات مختلفة في جهودها الإنسانية، وذلك إثر غياب المعرفة الكاملة بمناطق زرع الألغام التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، فضلاً عن افتقارها للمعدات اللازمة والكوادر البشرية المؤهلة.
ورصدت فرق نزع الألغام آلاف الألغام في مختلف المناطق المحيطة بجبهات القتال استخدمتها مليشيا الحوثي كاستراتيجية عسكرية في مواجهة القوات المشتركة وتحتاج عملية إزالتها لمبالغ مالية طائلة ومعدات فنية للقيام بهذه العملية غير السهلة.
تقول فرق نزع الألغام، إن هذه المناطق ستتحمل جزءاً كبيراً من سقوط الكثير من الضحايا بسبب انفجار تلك الألغام، وهي مناطق لم يكن لها ذنب في وجود الألغام بمناطقها بل رغما عنها وستلحق أضرارًا بالمدنيين والعسكريين معا ممثلة في عاهات مستديمة او الموت.



