تصاعد وتيرة الخروقات والانتهاكات الحوثية في الحديدة يهدد مساعي السلام

عدن الحدث / خاص.

تصاعدت وتيرة الخروقات والانتهاكات للميلشيا الحوثية بالساحل الغربي، وتراوحت بين الهجمات ومحاولات التسلل في جبهات متفرقة منها الجاح والدريهمي والجبلية والتحيتا وحي منظر، إلى جانب الاستهداف المتواصل للأحياء السكنية جنوبي الحديدة .

وقال الناطق الرسمي باسم الوية العمالقة, مامون المهجمي, "في سياق انتهاكاتها بحق الإنسانية تواصل الميليشيات الحوثية زراعة الألغام والعبوات الناسفة في مزارع وطرقات المواطنين في الجبلية والتحيتا وحيس، حيث دأبت مؤخراً على زراعة الالغام في الأودية بدلاً عن تلك التي جرفتها وأخرجتها مياه الأمطار والسيول" .

واضاف في منشور له على موقع "فيسبوك" .. "كما تواصل الميليشيا حملات الملاحقة للكثير من المدنيين في مناطق سيطرتها، وزرع خلايا تجسسية لتتبع وملاحقة واعتقال المواطنين الذي لا ينتمون للمليشيا بعد فرار نحو 60% من السكان إلى المناطق المحررة" .

وتابع "تعددت جرائم الميليشيا الحوثية بحق أبناء الحديدة، وصارت مهددة لمبادرة السلام الأممية، التي أضحت بمثابة منح الامل للميليشيا بعد أن خسرت معركة الساحل ,وهذا ديدن الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، التي تريد بقاء الهدنة مهترئة وبشكلها الحالي، دون استئناف العملية العسكرية أو تنفيذ أي من بنود الهدنة، مستفيدة من إيقاف القوات المشتركة لعملية تحرير الحديدة وإبقاء الوضع على ما هو عليه" .