السقاف : هل الانتهاكات والتاخير في اعلان تشكيل الحكومة إمتداد لموروث؟
إستعرض أستاذ القانون الدولي د.محمد علي السقاف المخاض العسير في اعلان تشكيل الحكومة الجديدة وقال ان غريفيث أصيب بعدوي التاخيرات اليمنية ولم يقدم احاطته المعتادة الي مجلس الامن الدولي.
وقال د.محمد علي السقاف بهذا الصدد " ثلاث دول عربية في العراق شكلت الحكومة الحالية ، وفي تونس في اقل من المدة الدستورية ( شهر واحد ) تشكلت حكومة جديدة ونالت ثقة مجلس النواب لديها
وفي لبنان شدد الرئيس الفرنسي ماكرون على ضرورة التغيير ولهذا قبل وصوله بيوم الى بيروت تم تسمية رئيس وزراء جديد استاذ القانون الدولي والدستوري في الجامعات اللبنانية وسفير لبنان في المانيا" ، لافتا ان
ماكرون قبل مغادرته لبنان ان الحكومة الجديدة ستشكل في غضون اسبوعين".
وعلق د.السقاف على تأخير اعلان تشكيل الحكومة : " هنا في اليمن في نوفمبر ٢٠١٩ في اتفاق الرياض كان من المفترض ان يتم التشكيل في غضون شهر ايضا وجاء اتفاق الرياض ٢ تحت مسمى آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض وبرغم مصطلح التهكم بتسريع تنفيذ اتفاق الرياض لا نعلم اسباب التاخير هل بسبب سفر الرئيس هادي للعلاج في الولايات المتحدة ام لاسباب اخرى تعطل صدور قرار تشكيل الحكومة وادائها اليمين الدستورية امام الرئيس".
واضاف السقاف : "تم تسمية رئيس الوزراء ذاته قبل سفر الرئيس دون ان تقدم الحكومة ورئيسها الاستقالة كما اوضحت ذلك سابقا واشار لي زميل متمكن في القانون ( انت بتتعب حالك يادكتور في هذه المخالفات الدستورية لان الاصل هو في انتهاك الدستور وليس في احترام نصوصه ) ؟؟"
وتساءل د.السقاف : " ماهي اسباب هذه الانتهاكات والتاخير في اعلان تشكيل الحكومة ولماذا هذا يحدث هنا في اليمن هل هو موروث النظام السابق والحالي هو امتداد له ؟ ام هناك اسباب اخرى لا احد يريد الافصاح عنها".
ولفت د.السقاف الى من اسماهم بالطرف الآخر : لا حظوا ان حكومة الطرف الاخر لدى الحوثيين اكثر استقرارًا واستمرارية ربما لانهم دفنوا الرئيس السابق لديهم في حين الاخرين اوفياء لموروثه !"
وختم د.محمد علي السقاف منشوره ان "المشكلة في نطاق اخر ان مبعوث الامم المتحدة غريفيث اصيب ليس بفيروس كورونا وانما بفيروس عدم الالتزام بالتعهدات والمواعيد حيث كان مفترض تقديم احاطته لمجلس الامن الدولي نهاية اغسطس لان اخر احاطة له كانت في ٢٨ يوليو



