مفوض أممي : نبهت ثلاثة وزراء ان التمييز والعنصرية ضد المهمشين في توسع وغير مقبول

متابعات

إستعرض السيد رينو ديتال ممثل مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في كلمة له تجربة عمله في اليمن لقرابة (12) عاما أطلع من خلالها على الكثير من القضايا والمشكلات التي يعاني منها الشعب اليمني وخصوصا الفئات المهمشة و الضعيفة ، مشيراً إلى أنه وخلال عمله في الأمم المتحدة في العديد من الدول منها اليمن والعراق والصومال وليبيا لاحظ الكثير من التمييز والعنصرية ضد فئات المهمشين والاقليات والتي حرمتهم الدولة في اليمن من أهم حقوقهم المشروعة وهي حصولهم على بطاقة الهوية لاسباب كثيرة كانت الدولة هي من أوجدها .

وأكد رينو في ورشة نظمها مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بالتنسيق مع الاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقرأ، السبت ٢٠ فبراير، على اهتمامه بكافة اليمن سواء المواطنين أو المقيمين فيها، مشيدا بجهود المجتمع المدني ومنظماته، كما ثمن عاليا الجهود التي يبذلها الاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقرأ بمحافظات عدن،لحج،ابين، في الدفاع عن المواطنين في المجتمعات المهمشة والضعيفة وتبني مشاريع وأنشطة متنوعة تخدم هذه الفئة الضعيفة.

وأشار السيد رينو إلى أنه التقى مؤخراً بعدد من المسؤولين اليمنيين في مدينة عدن وهم: وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الأوقاف ووزير الداخلية وآخرون، ونبههم إلى أن التمييز والعنصرية ضد المهمشين في توسع وأن هذا أمر لا يجب حدوثه ويندرج ضمن انتهاكات حقوق الإنسان.

وافتتحت ورشة العمل التي نظمت بدعم من منظمة (سيفرورلد) وبمشاركة عدد من قيادات واعضاء الإتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقرأ بمحافظات عدن،لحج،ابين، بتسجيل الحضور والتعارف، ثم كلمة الإفتتاح قدمها رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان الأستاذ محمد قاسم نعمان، رحب بها بالمشاركين والضيوف الكرام، ثم جاءت كلمة الأخ أيوب أبوبكر مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن، تحدث فيها عن أهمية دور منظمات المجتمع المدني وضرورة إهتمام الحكومة بهذه الفئة التي تشكل جزءا كبيرا في تركيبة المجتمع، مؤكداً على أن مكتب الشؤون الاجتماعية سيقدم كافة التسهيلات اللازمة لمنظمات المجتمع المدني في العاصمة المؤقتة عدن.

من جهته قال صلاح دبوان امين عام الاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقرأ أنهم يأملون أن تخرج ورشة العمل بمخرجات عملية وبتوصيات سيتم رفعها إلى منظمة سيفرورلد و لمكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للعمل بها وأخذها بعين الإعتبار والاهتمام البالغ ، وذلك من خلال التنسيق مع مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان .