الدكتور "بشير الحوشبي": قائد بحجم وطن
كتب / أبو فارس الحوشبي:
إن الأهداف التي يناضل من أجلها الكثير هي القيمة الحقيقة لهم، فمن له هدفاً شخصياً فلن يتعدى حجم شخصيته، ومن عمل جاهداً من أجل قريته فلن يتعدى حجمه هذه القرية ومن كان هدفه الأموال فلن يكون أكثر حجماً من المال الذي يسعى للحصول عليه، ولكن عندما يكون القائد بحجم وطن بأكمله فهنا يكمن الفرق بين عباد المال ورجال الأوطان.
فهذا النوع من القادة يظل هدفه بناء الوطن وحماية مكتسباته وتأمين شعبه وتحرير كل شبر فيه فهو بذلك يكون بحجم هذا الوطن، فتراه يدعوا من يعاديه إلى السلام ويقابل من يسيئ إليه بالإحسان ويتنازل عن حقه من أجل أن يعود الحق للجميع، وبهذا يكون كالطود شامخاً لاتهزه الريح ولاتؤثر عليه الأمم المتتاليه إذ يزول كل شيء بجواره وتموت أسمائها لكنه يبقى ثابتاً شامخاً ويظل جبلاً شماً عالياً.
الدكتور "بشير الحوشبي" ذلك المناضل الجسور، هو من تترسخ فيه هذه القيم والمبادئ، ولنا الفخر جميعاً ان تنجب بلادنا ويعيش بين اوساطنا مثل هذا المناضل الجسور والقائد الفذ والليث الهمام.
نتحدث اليوم بإيجاز عن هذا القائد العظيم الذي لمع نجمه في أصعب الظروف ليشع كرماً وعطاءً وسخاء، فهو الذي لم يبخل يوماً أو يعتذر عن العطاء لكل من طلب منه أن يعينه على مقارعة قسوة ظروف الحياة، رجل يمتلك قلباً كبيراً وصدراً يتسع لإحتواء الجميع ويداً تمتد نحو الكل، لايهمه من أي منطقة جاء هذا الشخص او ذاك وإلى أي حزب ينتمي، يحتضن الجميع بصدر رحب وقلب واسع، يرفع شعار واحد لاسواه وهو "الوطن للجميع" فهو من القلائل الذين يقابلون الإساءة بالصفح والعفو والسماح.
وان أعلن البعض المعركة ضده وصرحوا أنه لهم عدواً يعلن هو لن نغير مسار المعركة فوجهتنا بناء وتنمية وإعمار الوطن وتشييد مؤسساته وصون مكتسباته الثورية وهدفنا استعادة دولة الجنوب وليس لنا من عدو سوى من يعادي مشروع الحرية والإستقلال.
أيها القائد العظيم من كل مكان في وطني الجنوب الغالي العزيز يبارك الشعب والسياسيين والعسكريين والأكاديميين والمشايخ والشخصيات الإجتماعية كل خطواتك وانتصاراتك ويباركون إشهار مكون الإتحاد العام الإقتصادي الوطني الجنوبي بمديرية المسيمير الحواشب في لحج والذي يأتي تتويجاً لنضالات شعبنا الطويلة واستكمالاً لهذا المشروع الذي يدعوا الجميع لخوض المعركة الإقتصادية الى جانب المجلس الإنتقالي الجنوبي حتى يتحقق النصر المؤزر للجنوب.



