رسالة بالغة المعاني والدلالات الكبيرة!

بقلم/ ارسلان السليماني
بحكم ما تربطني من علاقة وطيدة وصداقة وثيقة بالسياسي البارز والكاتب الكبير والأديب الشهير الأستاذ القدير العميد الركن/ علي منصور الوليدي مدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة الجنوبية ، فأنا من أقرب الناس إليه وادري واعلم بمواقفه الوطنية وإخلاصه للقضية الجنوبية منذ وقت مبكر وما قبل حرب 199‪4م. ومعارضته المبكرة للوحدة منذ إعلانها وكتاباته الصحافية المنشورة بصحيفتي الايام العدنية لصاحبها الأستاذ هشام باشراحيل رحمه الله وصحيفة التجمع التي كان يرأس تحريرها المناضل الجنوبي الكبير عمر الجاري رحمه الله وهما من اعز الأصدقاء بالنسبة له ، تشهد له بذلك.
واعلم والكل كان يعلم بعلاقته الشخصية الوطيدة بالرئيس هادي كجنوبي وتصديه للحملة الشمالية من قبل وسائل اعلام عفاش والحوثي والإخوان التي كانت تشن ضده وما زالت متواصلة حتى اليوم .. رغم أن توجهه السياسي والوطني يتعارض كلية ومشروع الرئيس هادي الاتحادي.
ولا أعتقد أن رفع صورة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي مجرد تزلف أو تملق .. فالرجل تربطه علاقة وثيقة ومصيرية بالرئيس الزبيدي والمجلس الإنتقالي ومشروعه الوطني باستعادة الدولة الجنوبية.. ولا تحتاج منه للتملق كما يعتقد بعض ممن يختلفون معه.
و أظنها رسالة بالغة المعاني والدلالات إلى كل من تبقى من الجنوبيين الواهمين بالعودة إلى باب اليمن في ظل التطورات الأخيرة للحرب وانكشاف التحالفات الشمالية الجديدة وما يجري اليوم في مأرب وشبوة من استلام وتسليم عيني عينك .. مفادها أن رفع صورة المناضل الجنوبي عيدروس الزبيدي هي دعوة منه لالتفاف كافة أبناء الجنوب حول مشروعه الوطني باستعادة الدولة الجنوبية ، ستجنب بعض أبناء مناطقنا الجنوبية من الخزي والعار لا سمح الله ، من أن ترفع غدا صورة الحوثي على رؤوسهم غصبا عنهم .. وأظن أن رسالته وصلت والحليم تكفيه الاشارة؟!