إجماع شبواني واسع يرفض بيانات التخبط ويؤكد دعم مخرجات مؤتمر شبوة الشامل لمواجهة محاولات فرض الوصاية والأجندات المشبوهة

شبوة عتق

سجلت محافظة شبوة موقفاً سياسياً وشعبياً حازماً تجاه محاولات التشويش على الإجماع الوطني داخل المحافظة، حيث أعرب نشطاء شبوانيون عن رفضهم القاطع لما وصفوه ببيانات "التخبط" الصادرة عمن يسمون أنفسهم بـ "اللقاء التشاوري"، معتبرين إياها مغالطة لا تمثل الشارع الشبواني. وأكد النشطاء أن البيان الأخير الصادر عن هذا "اللقاء" كشف عن ضعف هيكلي حقيقي، حيث خلت بنوده تماماً من الإشارة إلى أي اسم لمكون سياسي أو حزب حقيقي، مما يؤكد أنها مجرد لافتات كرتونية تفتقر للحاضنة الشعبية والوجود الفعلي على الأرض، ولا تعدو كونها محاولات يائسة لإثارة البلبلة. وفي المقابل، شددت الفعاليات السياسية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني في شبوة على تمسكها الكامل بمخرجات "مؤتمر شبوة الشامل"، الذي يمثل الإرادة الجامعة لأبناء المحافظة. وأكدت القوى الوطنية في المحافظة أن أبناء شبوة يقفون اليوم صفاً واحداً خلف هذا المؤتمر، ولن يسمحوا لأي أجندات خارجية مشبوهة بفرض الوصاية على المحافظة من جديد، أو العبث بمكتسبات أمنها واستقرارها الذي تحقق بفضل تكاتف وتلاحم أبنائها.