الذكرى الثانية لتحرير محافظة حضرموت.. عامان من التضحية والوصول الى نافذة المستقبل

المكلا / عدن الحدث / بسمة بن عيدان

تعيش مدينة المكلا  حاضنة محافظة حضرموت خلال هذه الايام  الذكرى السنوية الثانية منذ تحريرها من قبضة العناصر الارهابية في 24 من ابريل من عام 2016 وحتى يومنا هذا,  حيث بدأ سكان محافظة حضرموت الساحل برسم الشعارات ووضع البنرات والزينة على جميع  شوارع مدينة المكلا وضواحيها, معلنه من خلالها مدى القوة والنصر الذي قامت بها قوات النخبة الحضرمية بقيادة محافظ محافظة حضرموت, وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن "فرج سالمين البحسني", والمساندة من قوات التحالف العربي المتمثلة بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة.

فيعتبر يوم 24 أبريل من كل عام بمثابة الأمل المتجدد والمستقبل المنتظر لسكان المدينة, فقد استطاعت قوات عسكرية من أبناء المدينة، تم تدريبها بإشراف من دولة الامارات العربية المتحدة,  تحرير مدينة المكلا من عناصر تنظيم القاعدة,  بعد ما أمضى عاماً كاملاً في حكم هذه المدينة التي سيطر عليها إبان انطلاق عملية "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية بأيام، وأقام فيها "إمارة إسلامية"، وحقق مكاسب كبيرة.

وبعد مرور عامان على تحرير المكلا، تحققت مكاسب عسكرية وأمنية متعددة لمحافظة حضرموت, منها ما شهدته المدينة من تحسّن للوضع الأمني، وتراجع عمليات تنظيم القاعدة وانحسار حضوره، في ظل انتشار غير عادي لما يُسمى "قوات النخبة الحضرمية" واتباعها سياسة التشديد الأمني على الداخلين والخارجين من المدينة.

وهنا بدأ موقع "عدن الحدث" في جمع أراء بعض المواطنين في مدينة المكلا وخارجها, حول امتثال يوم 24 ابريل لسكان المدينة؟  وما مدى تأثرهم بهدة المناسبة العظيمة والغالية في قلوب أبناء المكلا؟. 

فكان لمواطن حضرمي من سكان منطقة ديس المكلا "ياسر بامخشب" راي حول هذه المناسبة , قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم 

والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. 

ثم أما بعد ......

ان وضع المكلا في ضل الفترات السابقة,  وضع صعب جدا ومرت بأزمات صعبة,  ومن ارعب واخوف هذه الصعوبات دخول القاعدة لمينة المكلا الحبيبة, حيث سبب دخولهم الرعب في الموطنين البسطاء,  السكان السلميين, مما أدى الى فرض هيمنتهم وقوتهم لهذه المدينة الغالية.

فكان دخول النخبة الحضرمية لدحر القاعدة من مدينة المكلا, دخول مشرف ومفرح للكل, وبعد عدة أشهر استقر الأمن وانتعشت التجارة, وزاد الانتعاش, وبدأت التنمية تجوب مدينة المكلا وضواحيها, مما أدى الى نشر الامن والامان في نواحيها. 

بينما قال الاعلامي "صالح عسكول" لموقع "عدن الحدث", اننا نحتفل بالذكرى الثانية لتحرير مدينة المكلا,  وقد تحققتت العديد من الانجازات من اهمها اعتقد الجانب الامني والاستقرار,  بعد ان كانت المدينة تعيش حالة من الفوضى واغتيالات القادة الامنيين والعسكريين والسطو على البنوك وغيرها من الاعمال التي كانت تقلق السكينة العامة.

اضيف الى ذلك التنمية والمشاريع والانجازات التي تمت في وقت قياسي منها اقامة وافتتاح عدد من المشاريع الاستثمارية في مجالات مختلفة.

 كما تشهد المدينة طفرة معمارية وحركة تجارية وهذا يعود الى الاستقرار الامني الذي ساعد بشكل كبير نمو الجانب الاقتصادي

وهنا نتوجه بالشكر  لقيادة التحالف العربي ممثلة بالسعودية والامارات على دعمهم الكبير ومساندتهم في عملية التحرير.

فيما وضح الاعلامي "محضار المعلم" من سكان محافظة شبوة, الى  المكلا حاضرة حضرموت وعاصمتها عروس البحر العربي الواقعة على ضفاف بحر العرب تستقبل عيدها _الثاني_ لتحريرها من عناصر الشر والتطرف ولم يأتي ذلك التحرير إلا بدماء طاهرة زكية حملت على عاتقها التضحية والفداء لينعم المواطن والوطن ببعض حقوقه كالأمن والأمان والمواطنة المتساوية. 

وبعد التحرير تحولت المكلا  إلى قبلة الخائفين ومهوى أفئدة المستثمرين وعادت  الواجهة المشرقة للمكلا بمديرياتها  واستقبلت طلائع الثوار وأصبح 24 من إبريل  يوما عظيما لدى الحضارم .    

واليوم ننعم بحماية المولى ثم بجهود النخبة الحضرمية  بقيادتها الحكيمة وجنودها الأشاوس وبدور الاشقاء في التحالف العربي فكان دعمهم بشقيه العسكري والإنساني فكانت أياديهم  البيضاء وكرمهم منقطع النظير.

نحن نعيش هذه الأيام ذكرانا الثانية رغم أن الفترة قصيرة ولكن هناك إنجازات واهمها تشكيل حراس الوطن من شباب حضرموت,  أنها النخبة التي آمنت حضرموت فلم تسجل جرمة واحده بعد أن استتب الأمن والامان فتلك الجباه السمر التي تتحمل حرارة الجو وبرودته انهم شباب حضرموت الذي نرفع لهم القبعات  احتراما وتقديرا .

ونترجم_ على تلك الأرواح التي ضحت بدمائها أن الواجب علينا اليوم أن نحافظ على ذلك الانجاز الذي يعتبر الخطوة الأولى  في اعاده الأمل لحضرموت وتولي ابناءها أمورها بعد عقود من الزمن تحت الوصية والضم والالحاق  فندعو الجميع من شخصيات اجتماعية وثقافية ومنظمات مجتمع مدني وتجار ووعاظ ومرشدين الوقوف مع السلطة المحلية لتتجاوز الصعوبات والعقبات رغم الامكانيات الاان السلطة تسعى إلى الوقوف أمام كل المشاكل وحلها وهناك استراتيجية مزمنة لذلك حفظ الله حضرموت خاصة  والوطن عموما.

فيما أشاد الناطق الرسمي لقيادة المنطقة العسكرية الثانية قبل أيام من الذكرى السنوية لتحرير مدينة المكلا من سيطرة القاعدة، الى جهود قوات التحالف العربي في حضرموت وجهودهم الكبيرة في استباب الأمن والاستقرار والدعم الكبير الذي هو السبب في تحقيق الأمن لساحل حضرموت", وأن "حضرموت ليست حاضنة للإرهاب"، بل أنها "حاضنة حقيقة لأبنائها من قوات النخبة لتحقيق الأمن والاستقرار بعد عبث عناصر الإرهاب بمدينتهم .وسلميتهم.